ناهد (بتقرب منه خطوة): آه… بس ايه جاب سيرة الدكتور دلوقتى ، ولا ده صداعك المزمن
محمود (بصرامة): أنا ومين قالك دى اوهامك بس ، فاكرة ، لما سبتنى علشان دخلتى طب ، وانا كنت فى تجارة وحتى لما فضلتى عليا المعيد بتاعك، انى ايه هموت فى بعدك ولا انى لسه مشغول بيكى ، الزمى حدودك واوعى تفكرى تقربى خطوه وأنا مش هسمح بحاجة غلط تحصل هنا.
ناهد (تبتسم بخبث): محمود… كل اللي بعمله إني بس عايزة أكون جنبك… مش أكتر.
محمود يرفع حاجبه، يحاول يسيطر على غضبه:
محمود: جنبّي؟ بس مش
سبحان الله وده من ايه بقى طب وجوزك ايه هتبخريه مفكرة انتى
بالطريقة دي…وقام وقف أنا مش هسمح لأحد يلعب بمشاعري، حتى لو إنتِ شايفة نفسك ذكية.
ناهد (بتنهد، تحاول تميل عليه): بس… أنا عارفة إني بأثر عليك… مش شايف؟
محمود (يقاطعها بحزم): أنا شايف… وبعرف كل حركة بتحاولي تعمليها… ومش هسيبك. واضح؟
ناهد (بتقرب مرة أخيرة، بصوت أقل حدة): بس أنا… حقيقي…
محمود (يتحرك ناحيتها، صوته مليان تهديد هادئ): كفاية، ناهد… ده آخر مرة. أي محاولة من النوع ده… هتخلي الموقف صعب عليكِ، مش عليّ.
ابتعد عنها بمسافة، وناهد تبقى واقفة، عيونها عليه، عارفة إنها قدام حد ثابت ومش ممكن تنجح في إغراءه، لكن التوتر بينهم بيزيد الجو مشوق.