صوتهم مليان استغراب وخوف.
البيت كان مقفول من مدة…
ومافيش حد جه جنبه …….. دلوقتي مين اللى جوه …….
دخلوا بحذر، خطوة خطوة،
ولما وصلوا للصالون، لقوا المشهد اللي قلب كل توقعاتهم:
محمود واقف هناك،
عيونه كلها غضب،
وجهه مش بيضحك،
وشه كان مشوه بالغضب المكبوت والقرار اللي اتخذ.
سكتوا كلهم… حتى الهواء حولهم كان تقيل.
كأن البيت نفسه ساكت، مستني يسمع الكلمة الجاية،
أو الخطوة الجاية.
محمود رفع عينه عليهم،
والصمت كله كان بينكسر بصوت واحد،
بس لسه محدش جرؤ يقول حاجة.
لكن فجأة، سكتوا كلهم مرة واحدة…
العيون كلها ركّزت عليه، والأسئلة طارت في الجو:
– مين دي يا محمود؟
محمود وقف ساكت للحظة…
بعدين جابه قدامه، واقف في ضهرها.
الكل بصّ بدهشة، مش قادرين يعرفوا مين دي.
صمت تقيل…
والمكان كله كأنه اتجمّد، كل قلب فيه صدمة وتساؤل.
محمود كأنه بيتحدى العيلة بكلامه:
– طب ركزوا كده…
في الشبه…
ولا قلوبكم ماتت من كل حاجة؟
العيون اتجمعت، كل واحد بيفكّر، بيحاول يلمح الشبه،
لكن الصدمة كانت أقوى من أي تحليل،
والحقيقة لسه قدامهم…
والأسئلة ملهاش نهاية…..يتبع
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل