رواية طرح بحر الفصل الحادي عشر 11بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سكت لحظة،

وبعدين قال جملة كسرت اللي في المكان:

– وكده… الحمد لله.

الكلمة نزلت زي السكينة.

رانيا بصّت له في ذهول،

مش مصدقة اللي سمعته.

في اللحظة دي،

كان واضح إن محمود مش بس موجوع…

ده كمان غاضب،

وغضبه بدأ يتحوّل لقسوة.

والقرار اللي أخده…

كان لسه في أوله،

والتمن هيكون أغلى بكتير مما كان متخيّل

كانوا لسه قاعدين في المستشفى،

الهدوء حوالين المكان كان تقيل،

تقيل على القلوب قبل أي حاجة.

ناهد قربت من أبوها وقالت بصوت واطي، فيه تعب:

– يالا يا بابا… نروح.

وجودنا هنا مالوش لازمة.

بصّ لها،

وعينيه مليانة حزن ووجع أب ما يعرفش يعمل إيه.

صوته طلع مكسور:

– نسيب أختك كده؟

ونمشي؟

ناهد حاولت تتمالك نفسها:

– يا بابا…

دي مستشفى،

وكل حاجة هنا بنظام.

وجودنا مالوش لازمة،

ولا هنقدر نعمل لها حاجة دلوقتي.

سكت لحظة،

وبص ناحية باب العناية المركزة،

كأن قلبه هناك،

مش معاه.

تنهد وقال بصوت مهزوز:

– ربنا يسترها…

ويقومها بالسلامة.

وقاموا ببطء،

خطواتهم تقيلة،

وكأنهم سايبين جزء من روحهم وراهم،

قدّام باب مقفول،

وحكاية لسه الألم فيها أطول من الاحتمال.

العيلة كلها رجعت البيت،

لكن أول ما وصلوا، اتفاجأوا إن البيت الكبير مفتوح…

بابه على مصراعيه

– إيه ده؟!

– مين اللي فتح الباب ده؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top