رواية طرح بحر الفصل الحادي عشر 11بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الحاج أبو الأنوار كان واقف مش على بعضه،

وشّه أحمر، وصوته عالي، والغضب باين في كل حركة.

كان بينادي في الممر بصوت جهوري:

– يا دكتور!

يا دكتور!

أنا عايز أفهم!

بنتي فيها إيه؟!

الممرضات حاولوا يهدّوه،

لكن هو كان ثاير.

– أنا لازم أرفع قضية على المخروبة دي!

بنتي كانت حامل!

بنتي فيها إيه دلوقتي؟!

في اللحظة دي، خرج الدكتور وقرب عليه بهدوء مهني،

بس الموقف كان متوتر.

– حضرتك، من فضلك اهدا شوية…

خلينا نتكلم بهدوء.

أبو الأنوار قرب منه بعصبية:

– اهدا إيه يا دكتور؟!

قولي بنتي حالتها إيه!

الدكتور أخد نفس وقال:

– مدام نورا كانت مخبية علينا إنها حامل.

وفي ملفها الطبي…

كانت ماضية على إقرار إنها مش حامل.

الكلمة نزلت زي الطوبة على دماغه.

– إيه؟!

صوته واطي فجأة، بس الصدمة كانت أعلى من أي صوت.

– ماضية إنها مش حامل؟!

الدكتور كمّل:

– الإقرار ده اتكتب قبل العملية.

وده اللي خلّى الفريق الطبي يتعامل على إنها مش حامل.

للأسف… ده كان سبب رئيسي في اللي حصل.

أبو الأنوار حس الدنيا بتلف بيه،

سند على الكرسي، وصوته بقى مكسور:

– يعني… هي اللي خبت؟

هي اللي ضيّعت حق ابنها بإيدها؟

الممر كان ساكت،

والكلمات كانت تقيلة…

تقيلة على قلب أب،

وتقيلة على عيلة كلها ، والكل كان مصدوم وبينهم نظرات كلها استغراب وحسرة وصدمه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية بقلبي اراك فرعونا الفصل السادس 6 بقلم زينب سمير - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top