بعد وقت، دخل محمود الأوضة بهدوووء.
وقف مكانه أول ما شافها.
كانت نايمة،
أثر الدموع لسه على خدودها.
قرب منها بالراحة،
ميل وباس خدها بوسه خفيفة،
ورجّع شعرها لورا بحنية.
صوته كان واطي ومكسور
بدأ يحكي…
عن يومه،
عن شغله،
وعن كلامه مع البحر.
رانيا كانت حاسة بيه…
سامعة كل كلمة…
بس عملت نفسها نايمة،
علشان يفضفض على راحته.
لما خلّص،
سكت شوية،
وبعدين دموعه نزلت تاني.
محمود (بهمس موجوع):
جيت أحكي معاكي…
مافيش فايدة…
قلبي وعقلي اتحدوا عليكي إنتي.
شد الغطا عليها أكتر،
وقعد جنبها لحظة،
كأنه مستني منها رد حتى وهي نايمة.
وهي…
من غير ما تتكلم،
قلبها كان بيرد عليه…
إنها سامعة،
وإن حبهم أكبر من كل الأسرار…
بس الأسرار دي…
ممكن تهد كل حاجة لو ظهرت. 🤍💔 ……..يتبع ❤️
تكملة الرواية بعد قليل
لمتابعة باقي الروايه زورو قناتنا علي التليجرام من هناااااااااا
بدل ماتدور وتبحث علي الروايات عمل
متابعه لصفحتنا على فيس بوك هنااااااااااا
الرواية كامله من هناااااااااا
مجمع الروايات الكامله 1اضغط هناااااااا
مجمع الروايات الكاملة 2 اضغط هنااااااا