رواية طرح بحر الفصل الثامن 8بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قفلت الباب وراها،

وفضل الصمت مالي الشقة،

صمت تقيل…

كأنه بينذر بعاصفة جاية لا محالة

كان محمود قاعد على البحر،

الدموع مالية عينيه كعادته…

بيكلم البحر كأنه صاحبه الوحيد.

محمود (بصوت مكسور):

طب أنا ما صدّقت ألاقي واحدة أستريح،

أحكي معاها بكل ثقة من غير خوف…

أدبحها بإيدي إزاي؟!

مسح دموعه وبص للموج

دانا حتى مش قادر أرفع عيني فيها،

مكسوف منها قبل ما أكون زعلان.

مش أنا اللي أفرّط في ابني كده…

هي مفكرة إنه سهل عليا أقول لها: نزّليه؟!

ده أنا بتمناه من سنين…

سنين وأنا بدعي، وسنين وأنا مستني اليوم ده.

تنهد تنهيدة طويلة

أنا لازم أروح لعمي،

وألغي اتفاقي معاه…

وأعلن جوازي من رانيا.

وقف وبص للبحر بعزم ممزوج بألم

بس مش قبل ما هي تعترف لي

باللي مخبيا عني لحد دلوقتي…

وتبقى عندها ثقة فيّا أكتر.

سكت لحظة، وصوته بقى أهدى لكن موجوع

هي مفكرة إني ما عرفتهاش…

هي فاكرة إني أعمى…

بس الحقيقة…

أنا شايف، وساكت، ومستني اللحظة

اللي هي تختار فيها الصدق…

رجع يبص للموج،

وكأن البحر الوحيد اللي شايل سره

والوحيد اللي فاهم وجعه… 🌊💔

رانيا دخلت،

أخدت شاور، أخدت العلاج،

ورمت نفسها على السرير من التعب.

نامت وهي حضنة صورة محمود،

حاطاها على بطنها،

وحضناها جامد…

كأنها بتتشبث بالأمان اللي حاسة إنه بيهرب منها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حنين الزين الفصل الخامس عشر 15 بقلم حنين محمود - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top