وساعتها نشوف مين فيكم هيستحمل الصدمة!
منار سكتت…
دموعها نزلت في صمت
وابتسام باصة لها بذهول
والبحر اللي كان مريح الأعصاب…
بقى شاهد على سر ممكن يهد بيت كامل 🌊💔
بقلم ميادةيوسف الذغندى
أنا ماشي دلوقتي…
بس لو مش خلصتي موضوع مزارع السمك،
أنا هقلب الترابيزة على الكل…
عليا وعلى أعدائي!
فاهمة يااا رانيا هانم؟!
وسّعي إنتِ كمان من وشي!
خرج وزق الباب وراه بعنف.
رانيا وقعت على أول كرسي قابلها، وانهارت في العياط.
رانيا (بصوت مكسور):
أعمل إيه يا ابتسام؟!
أقوله؟! أفتحه في المشروع تاني؟!
ولا أقوله إن عصام جه هنا؟!
ابتسام (بخضة وخوف):
لا… لا يا رانيا!
أوعى تقولي له إن عصام جه هنا!
دي تبقى دم!
إنتِ عارفة محمود لو عرف، ممكن يعمل إيه!
رانيا (بقلق):
طب وأنا أعمل إيه؟!
الراجل ده مش هيسيبني في حالي!
ابتسام:
اهدي… فكري بعقلك مش بقلبك.
الموضوع ده لازم يتلم بهدوووء.
رانيا:
طب محمود جاى هنا؟!
ابتسام:
آه، بيعدي عليا كل يوم…
وبيروح بالليل.
(بتنهيدة تقيلة):
تمام…
أنا همشي دلوقتي.
قامت تمسح دموعها بإيدها
وانتي ريّحي شوية قبل جوزك ما ييجي.
ابتسام (بحزن وخوف):
خلي بالك من نفسك يا رانيا…
اللي جاي مش سهل.
رانيا وهي ماشية ناحية الباب:
ولا قلبي هيستحمل…
ولا عقلي عارف يقرر…