ناهد كانت واقفة، أول ما سمعت الكلام، وشها اتقلب، ارتبكت، وبان الغضب في عينيها.
قربت بخطوتين من محمود، وصوتها علي:
ناهد:
يعني إيه الكلام ده؟!
انت نقلت نورا من المستشفى؟!
محمود بص لها بهدوء قاتل:
محمود:
أيوه.
ناهد (بانفعال):
ليه؟!
مين اداك الحق تعمل كده؟!
محمود:
أنا اللي شايف إن حياتها في خطر.
وأنا مش هستنى لما يحصل لها حاجة علشان أتحرك.
أبو النور بص لمحمود بصدمة:
أبو النور:
خطر؟!
خطر من إيه؟
انت بتقول إيه يا محمود؟!
محمود شدّ على إيد رانيا، وبص لعمه بثبات:
محمود:
في ناس في المستشفى…
مش مأمونة.
وفي ناس قريبة مننا…
مش أمان برضه.
ناهد حسّت إن الكلام مقصود، وشها احمرّ من الغضب:
ناهد:
تقصد إيه؟!
تقصد مين؟!
محمود قرب خطوة، صوته واطي بس تقيل:
محمود:
اللي على راسه بطحة…
يحسّس عليها.
الجو اتشد.
أبو النور بص لناهد وبعدين لمحمود، الحيرة والغضب باينين في عينه:
أبو النور:
يعني إنت شايف إن في حد كان ممكن يأذي بنتي؟!
محمود:
أنا متأكد إن في حد كان مستعد يعمل أي حاجة.
ناهد شدّت إيديها بعصبية، بتحاول تسيطر على انفعالها:
ناهد:
انت بردوا نقلت نورا لمكان تانى انا حذرتك وقولت لك مش هينفع
بص لها من فوق لتحت
ناهد انفعلت ووجهت كلامها لمحمود
كفاية بقى اتهامات!