رواية طرح بحر الفصل الثامن عشر 18بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

انتي بنتها.

وحقك رجع.

رانيا انهارت في العياط… مش ضعف…

عياط ناس استنوا عمر كامل علشان يعرفوا هما مين.

أبو النور رجع خطوة لورا، وشه شحب، صوته خرج متلخبط:

أبو النور:

يعني…

يعني كلامك طلع صح؟

محمود (بهدوء قاطع):

مش كلامي.

الحق هو اللي طلع صح.

ناهد كانت واقفة مكانها…

الغيرة كانت بتحرق صدرها.

بصّت لرانيا في حضن محمود، وحست إنها بتخسر كل حاجة مرة واحدة.

ناهد (بينها وبين نفسها):

لا…

مش هي اللي تكسب.

مش هي.

في بيت أبو النور…

الخبر وصل بسرعة.

البيت كله اتقلب.

الحاج أبو النور دخل وهو متعصب، رمى المفاتيح على الترابيزة:

الحاج أبو النور:

بنت ثريا…

يعني بنت العيلة!

الكل سكت.

الصدمة كانت أكبر من الكلام.

رانيا دخلت البيت وهي متوترة، محمود ماسك إيدها، راسها مرفوعة، بس قلبها بيرتعش.

أم حسام كانت واقفة، وشها اتجمّد لما شافتها.

قربت منها بخطوة، بصّت لها من فوق لتحت:

أم حسام (بصوت باين فيه غل):

يعني طلعتِ…

من العيلة؟

رانيا رفعت راسها، لأول مرة صوتها يطلع ثابت:

رانيا:

مش طلعت.

أنا كنت.

بس الحق اتأخر.

محمود دخل في الكلام فورًا:

محمود:

ومن النهارده…

اسمها منار السيد أبو علم.

بنت ثريا المراكبي.

وليها كل حقوقها.

السكوت ضرب المكان.

أم حسام عضّت على شفايفها، نارها باينة في عينيها.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سبر اغوار قلبي ولكن الفصل الثالث والاربعون 43 بقلم نورهان سامي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top