محمود (يمسك إيدها):
بس رجوعك شقتك هيخلّي الناس تقول كلام.
رانيا:
الناس هتتكلم في كل الأحوال… إنما الفرق إن ضميري يكون مرتاح. مش عايزة أبقى في مكان واحدة بين الحياة والموت.
محمود (يتنهد):
أنا خايف ده يبعدنا عن حقك
رانيا (بحزم هادي):
لا، ده يقوّينا. لما نورا تفوق، نبقى واقفين على أرض ثابتة، مش على وجع وحد تاني.
محمود (يبص لها بعمق):
يعني القرار ده نهائي؟
رانيا (تهز راسها بإصرار):
أيوه… أرجع شقتي، وإنت تفضل جنبي، وتعلن قدام الكل إني مراتك. ده اللي يطمني.
(يسود لحظة صمت… محمود باين عليه الصراع، لكن لأول مرة كلامها يخليه يعيد التفكير، مش بالقوة، لكن بالعقل.)
(محمود وراينا نازلين على السلم… فجأة تظهر أم حسام قدامهم، توقفهم بنظرة مليانة شك واحتقار)
أم حسام (بحدة وهي بتبص على رانيا من فوق لتحت):
رايح فين يا محمود؟! وإيه الحكاية دي؟! واخد دي في إيدك على فين؟
محمود (واقف بثبات):
خالتي… دي مراتي، وأم ابني، وبنت عمتي.
(أم حسام تتجمد لحظة، وبعدين تضحك ضحكة قصيرة مليانة سخرية)
أم حسام:
مراتك؟! كده بكل بساطة؟! لا استشارة، ولا كلمة، ولا حتى خبر لينا؟! هو الجواز بقى يتاخد كده في السر؟
رانيا………يتبع
تكملة الرواية بعد قليل