رواية طرح بحر الفصل الثالث عشر 13بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

الحق حاجة، والراحة حاجة تانية. أنا مش مرتاحة. كل حتة هنا بتفكرني إنها ممكن تصحى في أي وقت وترجع. أنا مش هبقى في وشها.

محمود (بحدة):

وإنتي فاكرة إني مستنيها تفوق عشان أقرر؟! اللي حصل حصل، ومفيش رجوع فيه.

رانيا (تقرب خطوة لكن بصوت مكسور):

مش مسألة رجوع… مسألة ضمير. لما نورا تفوق، الوضع هيبقى إزاي؟ هتقف قدامي؟ هتشوفني في شقتها؟ هتقول إيه لنفسها؟

محمود (يسكت لحظة وبعدين يشد على كلامه):

لما تفوق، هنبقى نواجه ساعتها. إنما دلوقتي، مفيش هروب.

رانيا (بإصرار):

أنا مش بهرب، أنا بحاول أحمي نفسي وأحميها من وجع أكبر.

محمود (يرفع صوته شوية):

لا، إنتي بترفضي الواقع. الواقع إنك مراتي، وهتعيشي هنا، سواء عاجبك أو لأ.

رانيا (دموعها تنزل):

يعني هتجبرني أعيش في مكان مش حاسة فيه بالأمان؟

محمود (بصوت قاطع):

أنا مش بجبرك… أنا بقرر. البيت ده بيتك، ومش هتطلعي منه.

رانيا (تبص له بصدمة):

طيب ولما نورا تفوق؟ لما ترجع وتقف في نص الصالة زي ما أنا واقفة دلوقتي؟ هتقول لها إيه؟ وهتقول لي أنا إيه؟

محمود (يتنفس بعصبية):

ساعتها يبقى ربنا يسهل. لكل وقت حسابه.

رانيا (بحزن عميق):

يعني أنا كده داخلة على حرب… حرب أنا ما طلبتهاش.

محمود (بنبرة حاسمة وفيها قسوة):

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لا غلاك اكبر ذنوبي ولا قلبي نبي الفصل السادس والثلاثون 36 بقلم اديم الراشد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top