أبو النور (يضرب بكفه على الترابيزة):
مظلومة إيه بس! دي لعبة، لعبة كبيرة، وراها فلوس وميراث! هو فاكر إن لما يدخلها البيت كده يبقى الأمر واقع؟!
ناهد (بحزن):
بس يا بابا، الناس كلها هتتكلم، ولو طلع كلامه صح، إحنا اللي شكلنا هيبقى وحش.
أبو النور (بصوت واطي لكن مليان تهديد):
سيبك من الناس… أنا اللي يهمني حقي وحقكم. المشروع ده عمري، والميراث ده تعب سنين، واللي فاكر إنه هيكوش عليه يبقى مش عارف أبو النور كويس.
ناهد (تقرب منه وتمسك إيده):
طيب إهدى شوية، خلينا نفهم الأول، يمكن في حاجة إحنا مش شايفينها.
أبو النور (ينفض إيدها بهدوء ممزوج بالقهر):
لا يا ناهد… أنا حاسس إن في لعب تحت الترابيزة، واللي جاي مش سهل. واللي يفكر يقف قدامي، هيفهم إن البحر له طرح، وأنا صاحب الطرح.
(يسود صمت تقيل في الأوضة… ناهد تبص له بقلق، وهو واقف عينه مليانة شر وغضب، وكأن حرب جديدة بتتجهز في الخفاء…)
رانيا (واقفة مكانها ومشدودة الأعصاب):
أنا عارفة إن نورا في غيبوبة… وعارفة إن الشقة فاضية دلوقتي، بس ده مش مكاني يا محمود. أنا مش هقدر أعيش هنا.
محمود (بتوتر وهو يحاول يمسك نفسه):
ليه؟ إنتي مراتي، وده بيتي، ومن حقك تعيشي فيه.
رانيا (تهز راسها برفض):