انا محتاجكم فى حياتى قوى يامنار ……
بصت له والخوف ملى عيونها وايدها ارتعشت ، ماتخفيش ، انا عارف انتى مين من قبل ماتجوزك
نظرات كلها صدمه ، ايه عارف ؟!!
ايوه عارف ، فاكرة لما قولت ليكى فى يوم واحنا فى الشركه انتى مين ، يوم كانتى بتبصى على صورة جدى وانا قولت لك عجبك جدى
طب فاكرة لما ارغمتك انك تجهضى اول حمل لينا ، وقولت ليكى انا هرجع لك حقك ، مسك وشها بين إيده، اوعى تخافى وانا جنبك انا معك وطول ماانا عايش جنبك وسندك ، وجه الأوان انى اعترف بيكم واخدها فى حضنه جامد
بعد شوية، رانيا فاقت من حضنه بالراحة، وبعدت عنه سنة صغيرة، ومسحت دموعها بإيدها وهي بتبص له بقلق:
رانيا (بصوت مهزوز):
“يعني إيه الكلام ده يا محمود…
يعني إيه هنتجوز رسمي؟
بجد؟ قدام الناس؟”
ابتسم لها ابتسامة فيها وجع وفرحة في نفس الوقت، ومد إيده يمسح على خدها:
محمود:
“إحنا متجوزين رسمي فعلًا…
في إيطاليا… بعقد وجواز وكل حاجة.”
رانيا (باستغراب وصدمة):
“إيطاليا؟!
يعني إيه!
لاء مش كان فيه مأذون لابس طاقية والبتاعة دي؟!”
ضحك ضحكة عالية لأول مرة من قلبه، وخبطها خبطه خفيفة من راسها:
محمود (وهو بيضحك):
“يا هبلة!
هو هيلبس كده في إيطاليا برده؟!
ده كان محامي وموثق عقد الجواز رسمي هناك…”