محمود ابتسم ابتسامة قصيرة، صوته واطي لكن مليان حزم:
محمود:
كل حاجة هتظهر… وكل شيء هيبان بالوقت الصح.
المهم دلوقتي… سلامتها محمية.
رانيا ضمت إيدها على صدرها، ونظرتها اتجهت لنورا… شعور بالحماية والسيطرة على الموقف خفف عنها شويّة من خوفها، لكنها كانت عارفة إن اللعبة لسه طويلة، وإن اللي جاي… هيكون أصعب
.الضابط وقف شوية عند الباب، وبص لمحمود:
الضابط (بهدوء):
طبعاً… مكان مدام نورا هنا سر، ومحدش يعرفه.
وبعدها مشي، وتركهم واقفين تحت المطر الخفيف، صوت قطراته على الأرض كأنه بيزيد توتر الجو.
أبو النور بص لمحمود بعينين مليانين غضب وقلق:
أبو النور:
أنا مش عارف أقول لك إيه… بس أي حد هيضر بنتي… مش هسكت.
محمود ابتسم ابتسامة قصيرة، وعيونه ثابتة على أبو النور:
محمود:
أكيد… ومحدش هيقدر يقرب منها
وبعدين نظر لعمه ، صوته واطي لكنه واضح فيه حزم
ابو النور …..بص على رانيا
هو انت … ساحبها معك في كل مكان كده ليه؟
محمود اتقدم خطوة، شدّ على إيدها بحنان:
محمود:
رانيا… أنا اخدت لها شقة هنا… وهتفضل قاعده هنا… تحت مراقبتي.
أبو النور رفع حاجبه مستغرب:
أبو النور:
إيه… شقة؟ ليه؟
محمود نظر له بثقة، وصوته مليان حماية:
محمود:
حياتها… وأنا أدري بيها.