رانيا كانت جالسة في العربية، ماسكة إيد محمود بإحكام… قلبها بيخفق بسرعة، وعينيها شايفة كل حاجة حواليها:
رانيا (لنفسها):
اللحظة دي… كل حاجة هتتغير…
أبو النور واقف جمبهم، عيونه متوترة ومليانة غضب وقلق… ناظر للمستشفى وكأنه بيحاول يشوف كل زاوية فيها:
أبو النور:
طب… إيه اللي حصل بالظبط؟!
محمود خد نفس عميق، وبص له بثقة:
محمود:
كل حاجة هتتضح… لما ندخل.
المهم دلوقتي سلامتها.
الضابط واقف وراهم، عينيه مركزة على محمود… حاسس إن الموقف كبير، وإن كل خطوة دلوقتي ممكن تغيّر كل حاجة.
طلعوا لغرفة نورا، والأبواب اتقفلت وراهم… وعيونهم اتجمّدت لما شافوها نايمة على السرير، محاطة بالمحاليل والأجهزة الطبية، أنفاسها هادئة بس جسمها ضعيف وواضح إنها محتاجة رعاية.
محمود اتقدّم خطوة، ماسك إيد رانيا بإحكام… عيونه مليانة حزم وحماية:
رانيا (بهمس، وهي شايلة قلبها في إيديها):
يا رب… تبقي بخير…
في اللحظة دي، دخل الطبيب المعالج، وشه مليان تركيز وهدوء مهني:
الطبيب (بصوت جدي وهادئ):
هي جات لنا في غيبوبة تامة… نتيجة عقار كان فيه حد بيديهولها، علشان يسبّب لها غيبوبة مستمرة.
محمود قبض على كرسي قدامه بقوة، وعيونه مركزة على نورا:
محمود (بصوت منخفض ومليان حزم):