محمود ابتسم ابتسامة هادئة:
محمود:
إيه يا عمي… خير؟
الضابط رفع نظرة صارمة لمحمود، وبص له بحزم:
الضابط:
أستاذ محمود… اتفضل اقعد.
عمك كاتب بلاغ إنك خطفت بنته.
محمود شد الكرسي بكل ثقة، اتنهد، وبص للضابط بعينين ثابتتين:
محمود (بسخرية هادئة):
يعني خطفت… مراتي؟!
أبو النور حاول يحبس غضبه، صوته ارتعش:
أبو النور:
إنت مش فاهم… بنتي… نورا…
محمود ابتسم ابتسامة قصيرة، عينه مركزة على عمه
محمود:
آه… حياتها كانت في خطر، ومحدش كان هيحمّيها غيري.
لو كان في حد فعلاً حابب يضرها… كنت هسيبها؟ مش هسيبها أبداً.
السكوت وقع على الغرفة… الضابط كتب حاجة بسرعة على الملف، نظر لمحمود مرة تانية:
الضابط:
يعني… كل ده لصالح سلامتها؟
محمود هز راسه بثقة:
محمود:
بالظبط… سلامتها أهم من أي بلاغ.
وبعدها… الحق هيظهر، واللي غلط هيتحاسب.
أبو النور بقى مش عارف يرد… عينيه مليانة غضب، لكن كمان قلق على بنته
الضابط اتنهد، نظر لمحمود بعينين مليانة فضول وغضب مختلط:
الضابط:
خطر إيه… وهي فين دلوقتي؟
محمود وقف، خد نفس عميق، وصوته واطي بس واضح فيه ثقة وحسم:
محمود:
تمام… هقول لحضرتك بس كده.
هحتاج حماية لغرفة مراتي الخاصة، ده ضروري.
الضابط عبّس، مستغرب:
الضابط:
إزاي كده؟ إنت بتتكلم عن مين بالظبط؟