رواية طرح بحر الفصل التاسع عشر 19بقلم الكاتبه ميادة يوسف الذغندى حصريه في مدونة قصر الروايات – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

آه… حياتها أهم. وده قرار مش هيتغير.

السكوت رجع، تقيل ومكثف… رانيا حسّت إن كل حاجة حواليها متجمّدة… بس جوّ السيطرة والأمان اللي محمود بيوفره ليها كان واضح.

مكان واحد: بيت المراكبي – صباح اليوم التالي

النهار لسه بادئ، والجو هادي نسبياً… فجأة، جرس الباب خبط بقوة.

محمود فتح الباب، ولقي قدامه  عسكري واقف بكل حزم، عيونه مركزة عليه:

العسكري (بحزم):

محمود… مطلوب حضورك في القسم على وجه السرعة.

محمود هز راسه بهدوء، وعيناه لم تفارق الضابط للحظة:

محمود (لنفسه):

يبقى إحنا ماشيين على الطريق الصح…

رانيا اللي كانت واقفة ورا محمود، حسّت قلبها بيتقلق… بس لمسته لهديها كانت رسالة ضمنية: “متقلقيش، كله تحت السيطرة”.

الضابط أشار له بالإيماء، ومحمود لبس جاكيته، أخد نفس عميق، وبص لرانيا بابتسامة قصيرة لكنها مطمئنة:

محمود:

خليكي في أمان… هرجعلك قريب.

ناهد، اللي كانت متابعة كل حاجة من بعيد، حسّت بارتباك… وعيها بدأ يركّز على كل حركة بيعملها محمود، وعرفتها إن اللعبة لسه فيها مفاجآت أكبر…

النهار لسه بادئ، والطرق قدام محمود طويلة… لكن قلبه كان هادي… وعارف إن أي خطوة بيخطوها دلوقتي هتحدد مصير كل اللي حواليه.

محمود دخل القسم، ولقي عمه أبو النور قاعد قدام مكتب الضابط، وشكله متوتر وممزوج بالغضب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عندما تنحني الجبال الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم بلو مي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top