حاولت تبعده بهدوء:
– «لو سمحت…»
لكن هدوءه وقع،
واندفاعه سبق عقله.
قال بحدة:
– «إنتِ مراتي.»
نورا شدّت نفسها بعيد،
والفرحة اللي كانت في وشها
اتبدلت بخوف مكتوم.
الشموع فضلت منورة،
والمزيكا لسه شغالة،
بس الجو…
اتكسر ، قام وقف وهو حزين انا هدخل اخد شاور وانام انا تعبان ودخل اوضته وقف حط إيده فى وسطه و…….يتبع
ياترى ايه القرار اللى رانيا هتاخده ؟