تاني يوم لبس أشيك حاجة عندي ونزلت عشان أبدأ تنفيذ خطتي، روحت الكافيه اللي هو بيقعد فيه دايمًا يخلص شغل إضافي ليه.
كان قاعد ومندمج في الشغل على اللاب،
قعدت قدامهُ بكل كاريزمتي الجديدة وقولت بإبتسامة هادية وبسيطة جدًا:
_ ياااه، عدا كتير أوي يا كريم.
بصلي بإستغراب وهو عمال يشبه عليا وقال بتساؤل:
= معلش بس مين حضرتك؟
قلعت نضارة الشمس اللي كنت لبساها،
كان باصصلي وبيتفحصني لحد ما قال بتذكر وعدم تصديق:
= ملك؟
دا إنتِ؟
إبتسامتي وسعت شوية وقولت:
_ شوفت بقى، إي اللي مقعدك هنا كدا؟
رد عليا بإبتسامة واسعة جدًا وقال بتوهان واضح في كلامهُ اللي كل شوية يتلغبط فيه:
= إنتِ اللي جيتي هنا إزاي، وكنتِ فين من زمان، يعني حاولت كذا مرة أكلمك من فترة بس رقمك إتغير تقريبًا.
إبتسمت ولكن المرة دي بإنتصار مُبكر ودا لأني إتبشرت بنجاح خطتي قبل ما تبدأ، هو شكلهُ أصلًا جاهز للخطة.
#هاجر_نورالدين
#صفقة_الظهور_والإستعادة
#الحلقة_الأولى
#يتبع