لأ طبعًا كتير أوي.
رجعت ضهري سندتهُ على الكرسي اللي كنت قاعدة عليه في الكافيه وقولت:
_ والله دا اللي عندي، مش عاجبك براحتك عادي إرفضي، بس مش هضحي بسمعتي في حاجة زي دي بين أهلك وأهلهُ على الفاضي.
إتكلمت بضيق وقالت:
= طيب ما أنتِ كنتِ عايزة تتجوزيه وبتحبيه يا ملك خديه ليكِ!
إتكلمت بجمود وقولت:
_ قولتلك كان زمان وخلص، مباخدش بواقي حد،
ها موافقة ولا أقوم وقتي دا غالي عليا بصراحة.
سكتت بضيق شوية وبعدين قالت بغضب:
= خلاص يا ملك ماشي موافقة،
هبعتلك 10 دلوقتي إنستا باي وبعد ما الموضوع يخلص هديكِ الباقي بس عشان مش معايا غيرهم دلوقتي.
إبتسمت بإنتصار وقولت:
_ تمام، وخلي تعاملنا بعد كدا واتساب بقى لأني زي ما قولتلك وقتي غالي عليا ومش كل شوية هنزلك.
إتكلمت وقالت وهي قايمة معايا عشان نمشي:
= ماشي ياست المهمة.
خلصنا ورجعت البيت وأنا قلبي بيتعصر الحقيقة،
كنت بكدب لما قولت مبقاش فارق معايا.
ولكن الإحساس الغالب أكتر هو الكُره والشماتة،
هو اللهم لا شماتة ولكن هي دي اللي فضلتها عليا وقاطعتني بسببها برغم العلامات الكتير اللي كانت ظاهرة عليه من الحب والتلميحات قبل ما هي تظهر.
دخلت إتطمنت على ماما اللي كانت نايمة وبعدين دخلت أوضتي رميت نفسي على السرير والذكريات عمالة تضرب راسي لحد ما نمت وأنا مدمعة.