رواية صغيرة ناصر الأربعيني (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

“إنتي هتكوني ملاكهم… وأنا هكون ظلهم…
ولو حد فكر يقرب منهم… يقسم بالله ما هعيش له.”

رواية صغيرة ناصر الأربعيني الفصل الثلاثون

“أسماء من القلب”

لما القلوب تختار أسماء لأول مرة بتتخلق نجوم جديدة في السما…

في جناح الولادة الخاص، الشمس بدأت تدفّي المكان بدفاها، وكأنها بتحتفل بحدث نادر.

آيلا قاعدة على السرير، لابسة روب أبيض بسيط، وشعرها متسرّح بنعومة، وعيونها بتلمع. في حضنها التوأم، والبسمة على وشها مش بتفارقها.

دخل إدوج الغرفة بهدوء، وعيونه كانت متركزة على أولاده ومراته… مراته اللي رجعتله بعد سنين موت… وقدر يلمس إيده فيها الحياة.

قرب منها، لمس خدها بإيده وقال بهمس:

> “جه الوقت نديهم أسماء يا أمهم…”

آيلا ضحكت بخجل وهي تبصّله وقالت:

> “إنت تسمي الولد… وأنا هسمي البنت.”

مد إيده وحضن الطفل الصغير جدًا، وقال بصوت مبحوح:

> “هيتحمل اسم القوة…
اسمه أدريان…
يعني الأسود… رمز الحماية.”

آيلا بكت بهدوء، وضمت الطفلة ناحية قلبها وقالت:

> “وهي…
اسمها ليارا…
معناها النور، اللي نورلي حياتي لما كنت ضايعة.”

إدوج قرب وباس جبينها:

> “أدريان وليارا… انتو البداية الحقيقية لحياتي…”

لحظة الخروج من المستشفى

بعد كام ساعة…

خرجت آيلا من المستشفى على كرسي متحرّك بهدوء، ولبسة فستان بيبي بلو ناعم، وطرحة بيضاء بسيطة ملفوفة حوالين شعرها.

كانت شايلة ليارا، وإدوج شايل أدريان بين دراعاته وكأنه شايل قلبه.

قدام باب المستشفى، كان في موكب سيارات سوداء فخمة بانتظارهم.
وكل الخدم واقفين جنب العربية المصفحة الخاصة بيهم، باقات ورد في كل مكان.

أول ما وقفت آيلا، إدوج مسك إيدها قدام الكل وقال بفخر:

> “دي مراتي…
أم أولادي…
وملكة قصري…”

عيون الناس كلها اتفتحت على جمالها الهادئ، وهي تمشي جنبه والاتنين معاهم الجمال والهيبة والقدر اللي اتجمع في مشهد مستحيل يتكرر.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أمل ومحمود (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf بقلم أمل بكر

ركبوا السيارة سوا، والتوأم نايمين بينهم…
والمشهد ده كان بداية لحياة جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top