رواية صغيرة ناصر الأربعيني (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

“هعيّشك في حياة مفيهاش ألم تاني…
وعد مني… للي سرقت قلبي، وبنتي اللي جاية تاخده هي كمان.”

رواية صغيرة ناصر الأربعيني الفصل التاسع والعشرون

✨ “مفاجأة الحياة”

عندما تصبح القلوب المكسورة موطنًا للحياة…

كان الوقت بعد منتصف الليل، والسماء مليانة سُحب سميكة، والمطر بينزل بهدوء، كأنه بيغسل كل وجع فات.
وفي المستشفى الخاصة، كانت آيلا بين الحياة والموت، تصرخ من ألم الولادة، وإدوج واقف قدام غرفة العمليات، ووشه أبيض من الخوف، ويده بتنزف من كتر ما كان بيضغط عليها بعصبية.

كان قلبه بينهار كل لحظة يسمع فيها صرخة من آيلا…

> “طوّلت أوي! ليه اتأخرت كده؟!
فيه حاجة؟ فيه مشكلة؟!”

الممرضة ماقدرتش تستحمل، قربت منه وقالت بهمس:

> “اهدأ… هي قوية، وكل حاجة تحت السيطرة… استنى لحظة بس.”

وفجأة، اتفتحت أبواب غرفة العمليات.

وخرجت نفس الممرضة، لكن عينيها مليانة دمع وفرحة، وهي بتتنفس بعمق، وتقول بصوت عالي وابتسامة:

> “مبروك يا إدوج…
آيلا أنجبت توأم…
بنت… وولد!”

الصدمة ضربت إدوج في قلبه.

وقف في مكانه مش قادر يتنفس، وشه اتجمد، وبعدين همس:

> “توأم…؟!
أنا… بابا لبنت وولد…؟”

ضحكت الممرضة وهي تكمل:

> “آيلا تعبانة شوية، بس فاقت دلوقتي، وبتطلبك…”

ما استناش لحظة… دخل الغرفة وهو بيترنح، قلبه بيرقص، ومخه مش مصدق.

داخل غرفة الولادة…

كانت آيلا على السرير، وشها شاحب بس مليان نور…
وفي حضنها، طفلين صغيرين، ملفوفين ببطانية بيبي بلون أبيض وردي وأبيض أزرق.

بصّت له بعين فيها دمع وفرحة، وقالت:

> “إدوج…
قابل أولادك…”

إدوج قرب، قعد على الأرض قدام السرير، دموعه نزلت لأول مرة في حياته، وهو بيبوس يد آيلا بصوت مخنوق:

> “أنا…
أنا مش مصدق… أنا كنت فاكر إني مش هعرف أحب أكتر منك…
بس دول… دول جزء منك…
وأنا… بحبهم زيك.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مريم وجاسر وخالد (كاملة في مكان واحد) للقراءة و pdf بقلم نورهان لبيب

قرب بهدوء وباس جبين الطفلين، وقال:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top