رواية صغيرة ناصر الأربعيني (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

رواية صغيرة ناصر الأربعيني الفصل الثامن والعشرون

آيلا في الشهر الثامن، والحب في قلب إدوج بقى جنون…

كان القصر هادي، لكن قلب إدوج مش هادي أبدًا.

من وقت ما عرف إن آيلا حامل، وهو بقى إنسان تاني… إنسان ناعم جوه وقاسي بره… زعيم لكن جوه بيته أب.

كانت آيلا بتتمشى في الطابق العلوي، بيدها كوب حليب، وبطنها بارز أكتر من أي وقت.
ضحكت وهي شايفة العمال بيشتغلوا، وكانت بتحاول تتخيل شكل غرفة طفلها، بس ماكنتش متخيلة إن إدوج ممكن يعمل كل دا لوحده…

في صباح يوم جديد…

إدوج فتح باب الغرفة اللي كانت مقفولة من شهور.
قال لآيلا بنبرة كلها غموض:

> “يلا… تعالي شوفي مفاجئتي ليكي، وليه.”

دخلت آيلا الغرفة بخطوات بطيئة، وقلق بسيط في قلبها.
لكن لما دخلت…

انهارت من الدهشة.

الغرفة كانت كأنها قطعة من الجنة.

على الجدران: رسومات سماوية، سحاب أبيض، ونجوم ذهبية تلمع.
في النص: سرير بيبي خشب أبيض، عليه ستارة شفافة ناعمة، مطرزة بكلمة “Hope” بالإنجليزي، و”أمل” بالعربي.
جنب السرير: كراسي صغيرة على شكل دُمى، مكتوب على واحدة “بابا”، والتانية “ماما”.
وعلى الحائط: برواز كبير فيه صورة سونار للجنين، متعلقة على شكل قلب.

آيلا مسكت على صدرها، دموعها نزلت وهي تقول بصوت باكي:

> “كل ده؟! إزاي؟ إمتى؟”

إدوج وقف وراها، حاطط إيده على كتفها وقال بنبرة دافية وغليظة:

> “أنا كنت بجهّز الجنة قبل الملاك ما يوصل.
أنا مش زعيم مافيا هنا… أنا أب.
أب عايز الدنيا كلها تبقى تحت رجلي بنته… أو ابنه.”

دخل عامل بهدوء، شايل صناديق مليانة لعب ناعمة، وفوانيس إضاءة خافتة.
إدوج أشار بعينه وقال:

> “حطيهم، ده الجزء الأخير.
عايزها تحس إنها اتولدت في عالم نضيف، بعيد عن القذارة اللي أنا جاي منها.”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تمارا وجاد وريم كاملة (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf بقلم عزيزة محمد

آيلا وقفت على أطراف أصابعها، قربت من إدوج وهمست:

> “أنا مكنتش أحلم بكده كله…
بس وجودك في حياتي خلاني أصدق إن المستحيل ممكن يحصل.”

إدوج قرب وشالها بهدوء، بص في عنيها وقال بنظرة كلها وله وعشق:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top