رواية صغيرة ناصر الأربعيني الفصل الخامس والعشرون
“أخيرًا… بين ذراعيه من جديد”
بعد ما سمع صوتها على الهاتف… كان قلبه بيجري قبل رجليه… ولما عيونه وقعت عليها، واقفة قدامه…
جسد هزيل، وجه شاحب، عيون منكسرة، لكن… هي!
آيلا حبيبته… مراته… روحه.
اقترب منها ببطء كأنه خايف تروح منه تاني، ومدّ ذراعيه ليها، وبمجرد ما شاف الدموع تنهمر من عينيها، جريت عليه بدون تردد، وكأنها طفلة ضايعة أخيرًا لقت حضن أبوها.
حضنته بكل قوتها… كان نفسها تدخل جواه، تهرب من سنين الألم.
هو لفّ ذراعيه حوالينها وكأنه بيحاول يحبسها جواه، كأنه بيعاقب الكون كله على وجعه.
همس بصوت مختنق:
“أنا حلمت بيكي كل يوم… كنت بعيش على فكرة إنك راجعة، وها أنتي هنا… في حضني.”
آيلا فضلت تبكي بصوت مكتوم على صدره، وكل دمعة كانت بتحكي قصة وجع.
سند راسها على صدره وهو يلمس شعرها اللي اتبعثر من التعب، ويمسح على ضهرها كأنه بيطمنها:
“انتهى كل شيء خلاص… أنا معاكِ، ومش هسيبك تاني، مستحيل!”
ومع همسات طمأنته، وتنهيدات قلبه… غفت.
نعم، بعد سنوات من الخوف، الخطف، الحبس، والألم…
نامت آيلا لأول مرة بسلام… في حضنه.
وكان إدوج ماسكها كأنها كنز خاف يرجع يضيع منه…
يبصلها وهي نايمة ويقول بصوت هامس:
“حرموكي مني، بس أنا هرجع أعيش ليكي، وهخلّي العالم كله يدفع تمن وجعك… حياتك دلوقتي في أماني، يا صغيرة الأربعيني.”
—
لحظه الانتقام:
لحظة الانتقام المرعب لإدوج
بعد ما استعاد روحه… جاء وقت العقاب.
—
المشهد: “انتقام الأربعيني… نيران من الجحيم”
في أحد المصانع المهجورة على أطراف المدينة، كان الليل صامت، إلا من صوت سلاسل تُسحب، وصدى خطوات ثقيلة يقترب.
وقف إدوج في المنتصف، عيونه مشتعلة بغضب سنين، خلفه عشرات من رجاله المسلحين، وأمامه…
ثلاثة من كبار الأعداء، مقيدين، مرتعشين، بين الحياة والموت.
إدوج بصوته الغليظ المرعب:
“كنتو السبب في حرماني منها… سبع سنين وهي محبوسة، مكسورة، بتتعذب… سبع سنين وأنا بموت كل يوم!”
اقترب من أول واحد، نظر لعينيه المرتجفة وقال ببرود:
“هبدأ بيك…”
رمى عليه سطل بنزين، وأشعل قدّامه شعلة صغيرة، لكنه ما رماهاش… لا…بدأ يحرق جسمه كله قطعه قطعه وإخراج لحم جسده
العدو الثاني
بدأ إدوج يحضر جهاز تعذيب حيث قام بإزاله اظافر الشخص وهو يصرخ قام بإخراج شعر دماغه حتي فارق الحياه
العدو الثابت
قام إدوج بوضع عدوه في قفص حديدي وقام بإحضار حيوانات مفترسه ذئب . أسد . ضباع . وقام بإدخالهم القفص حتي ينهش الحيوانات لحم العدو.