رواية صغيرة ناصر الأربعيني (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf

رواية صغيرة ناصر الأربعيني الفصل الرابع والعشرون

: بعد المكالمة مباشرة
إدوج سايق بأقصى سرعة، عنيه حمرا من البكاء، قلبه بيترعش، عربيات الأمن بتتبعه وبيوصل لمكان الخطف.

ينزل من العربيه بعنف، بيصرخ:
– “آيلاااااااا!!”

المكان مهجور… وبيسمع صوت صرخة ضعيفة من جوه أحد المباني.
بيكسر الباب برجله، بيضرب أي حد يقف في طريقه، لحد ما يدخل أوضه مظلمه فيها بنت ملفوفة ببطانية، جسمها ضعيف جدًا.

بيشيل البطانية بهدوء… وبتلف وشها نحوه

“آيلا”… عينيها الثلجية، شعرها ظاهر من تحت الطرحة، وجهها شاحب لكن لسه نفس الملاك.

تبصله ببطء… بصوت مكسور:
– “إدوج؟…”

بيسكت لحظة… ثم يقع على ركبته قدامها…
دموعه بتنزل!
– “أنا اللي اتأخرت… أنا اللي معرفتش أرجعك بدري… حرموك مني، حرموك مني يا آيلا…”

بتبصله بصدمة:
– “إدوج… انت بتعيط؟”

بيقرب منها… وبصوت مبحوح:
– “أنا مت… مت ألف مرة طول السنين دي، كنت بحضن هدومك وأنام… كنت بصرخ على اسمك في نومي، كنت بدمر أي حد يتنفس حواليا بس عشان أنساكي… بس مفيش غيرك… غيرك انت!”

آيلا بتنهار فجأة، بتقوم بسرعة وبتنقض عليه تحضنه وهي بتبكي جوه صدره…
– “رجعني بيتنا… رجعني ليك…”

إدوج بيحضنها بكل قوته، كأن الدنيا كلها كانت ناقصاه، واتفكت من على قلبه القيود.

بعد الإنقاذ

إدوج قاعد ورا، آيلا نايمة وراسها على رجله.
إيده في شعرها، بيبوس جبينها.
بيبص من الشباك والدموع في عينيه، بيقول بصوت داخلي:

– “اللي خطفك… اللي بعدك عني… كلهم انتهوا خلاص… بس الخوف جوايا لسه ما ماتش، الخوف من إنك تضيع تاني…”

**بيبص لها… يهمس لها بصوت مكسور وهو شايف وشها الجميل:
– “مش هبعدك عن حضني تاني، حتى لو العالم كله اشتعل…”

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية زوجي العزيز عفوا لست قاتلة (جميع فصول الرواية) للقراءة والتحميل pdf


رجوعها للقصر

كل القصر واقف مذهول وهي داخله، إدوج ماسك إيدها بكل فخر…
بيقول لحراسه:
– “أي حد يبص لها، حتى لو بالنية، يتقطع لسانه… دي مراتي… دي بنتي الصغيرة… !”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top