رواية صراع الاخوة (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي محسن (الرواية كاملة)

رواية صراع الاخوة (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي محسن

رواية صراع الاخوة (كاملة جميع الفصول) بقلم مصطفي محسن 

أنا رانيا، عندي ٤٨ سنة، متزوجة وعندي حمزة عنده ١٠ سنين. جوزي اسمه عاطف بس دايمًا في شغله… ومعندوش وقت حتى يقعد معايا أو يهتم بحمزة. وأنا طبعًا مقدّرة ده، بس المشكلة الحقيقية مش في زوجى… المشكلة في أخويا. أيوه… أخويا ما تستغربوش.

أحمد، أخويا الكبير، كان شغال مع بابا في الشركة بتاعته، ولما بابا مات ما فكّرش حتى يسأل عليا ولا على ماما. في يوم من الأيام، جوزي رجع من الشغل وقاللي بنبرة صوت حزينه: “أنا سبت الشغل.” اتخضّيت وقلتله: “ليه؟.

قال وهو بيبص بعيد: “استغنوا عني… عشان عدّيت ٥٥ سنة.” قلتله من غير ما أفكر: “خلاص متزعلش… بكرة هكلم أحمد اخويا، يشوفلك شغل في الشركة.” جوزي وافق… وساعتها كنت فاكرة إن الموضوع بسيط.

وبالفعل، تاني يوم روّحت أنا وحمزة لشقة أخويا أحمد، فتحتلي نهى،مرات اخويا، وسلمت عليّا وعلى حمزة بحرارة ورحّبت بينا. قعدنا أنا وهي نفتكر أيام زمان، لأنها كانت صاحبتي قبل ما تتجوز أحمد، وكنا دايمًا مع بعض قبل ما الدنيا تاخد كل واحد في طريقه، وبعد كلام وضحك على ذكريات قديمة.

سألتها عن أحمد. قالت: “احمد نايم… عشان اتأخر امبارح في الشغل، بس هقوم أصحيه.” وبالفعل راحت صحيته. خرج أحمد بعد دقايق، سلم عليا وعلى حمزة، وقال: “منوّرينا.” قلتله وأنا ببصله بعتاب: “بقى كده يا أحمد؟ من يوم ما بابا توفى وانت ما سألتش عليّا ولا على ماما؟.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اسيرة النمرود الفصل الثامن عشر 18 بقلم هاجر محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top