–
الضابط قاله: “أه… انت بقى أحمد سامي… أخو رانيا.” أحمد اتجمد في مكانه وقاله بصوت متقطع: “أيوة… أنا.” الضابط قال بنبرة حازمة: “في محضر معمول ضدك… من رانيا سامي… بتتهمك إنك خت حمزة ابنها” أحمد فتح عينه على الاخر وقال بذهول: “إيه؟! استحالة! أنا؟! اعمل كدة؟، الضابط قاله: “الكلام ده تقوله في القسم… مش هنا.” وبعدين بص للقوات وقال: “هاتوه.” اتنين من القوات مسكوا من إيده. أحمد حاول يتمالك نفسه وقال: “يا حضرة الضابط ده سوء تفاهم… أنا ماليش دعوة بالكلام ده!” الضابط ما ردش… وسحبوه لبره. دقائق وكان أحمد داخل عربية الشرطة… ورايح على القسم.
–
وصلوا القسم، ودخل أحمد مكتب التحقيق، الضابط قعد على المكتب وبصله بحدة وقال: بص يا أحمد أنا مبحبش الحوارات الكتير. هتتكلم من الآخر، الأمور هتمشي كويسة، هتلف وتدور؟ صدقني… مابيجيبش معايا نتيجة، أحمد بلع ريقه وقال وهو بيحاول يهدّى صوته: “أنا ماعملتش حاجة عشان احور أنا لحد دلوقتي مستغرب إزاي أختي تتهمني بكد، الضابط قاله: “اتهمتك؟ عشان إنت ندل… ومتعرفش يعني إيه حق.” أحمد قال بنبرة غضب: “لو سمحت… اتكلم معايا بأسلوب أحسن من كده.” الضابط قاله بغضب: “فين سارة؟ مرات أبوك.” أحمد قاله: ” معرفش حاجة عنها بعد وفاة بابا.” الضابط قاله: “يعني انت ملكش علاقة بيها؟.