حازم بتسؤال :هو مش بيت جوانا ؟
خرجت جوانا واتضمت اليهم
-مين ياحياه وما ان رات حازم
-استاذ حازم شو اللى جاب حضرتك لهون
حازم : انا كانت جاى اسال عليكِ اديلك فتره مش بتيجى الشركه فقلقت عليكِ
تتطلعت جوانا وحياه الى بعضهم البعض ثم تحدثت جوانا : قلقت عليا انا ليش ؟
اجابها حازم على سؤالها بسؤال اخر :
– انتِ مش بتيجى الشغل ليه ؟
استغربت جوانا وحياه واقفه فى صمت تتابع المواقف :
-انا خلاص تركت الشغل وكانت راح اقدملك استقاالتى
– ايه ، طيب ممكن اعرف ليه ؟
جوانا بتوتر : ممكن احتفظ بالاجابه لنفسى
حازم بحده : يعنى ايه تحتفظى بيها لنفسك
لحظت حياه توتر الوقف فاردت انا تخفف حدته :اهدو يا جماعه فى وثانيا ههتكلمو على الباب كدا اتفضل جوا يا أستاذ حازم وافسحت المجال
حوانا بحده : استنى هنا يتفضل فين انتِ ناسيه اننا لوحدنا ومش معانا راجل ازى هندخله
حياه : بس احنا اتنين
قاطعتها جوانا بحده : ولو ما بيصير يدخل مادام مافى راجل بالبيت ،،ثم وجهت حديثها لحازم : خير يا استاذ حازم حضرتك حابب تقول حاجه تانيه
حازم بجديه : جوانا انا بحبك تتجوزينى
جحظت عين جوانامن وهل الصدمه واحمرت وجنتاها بينما دهشت حياه ولكنها نظرت لجوانا وجدتها على حالتها هذه فانفجرت فى الضحك فاقت جوانا وقامت بالكز حياه فى بيديها بينما تابع حازم