امينه بحرقه دامات لسنوات فى قلبها : ايوه انت،، بسببك خصرت ولادى لع ومش مكفيك ضعيت بت ابنى ودلوقت عايز تضيع منى بتِ بس لاهنا وكفايه معنتش اسمحالك تانى كفايه بقا انت ايه يا شيخ معندكش رحمه ضيعتهم وضيعتنا معك
تصنم الحج محمد بمكانه مصدوماً من قوتها التى ظهرت فجأه ،،بينما اخذت امينه ابنتها بين احضانها ،،
ظل سليم يتابع الموقف بهدوء الى ان طرأ بباله سؤال :
– طيب انت ملمحش قدمك فى مره يعنى وانت معها هو بينتقم ليه ؟؟
صباح وهى تنظر لابيها : لانو كان بيحب واحده ولما ابوها رفض يجوزهلو قرار يخطفها ساعتها ابوها كان راجع من القاهره ففكرها هربانه معه فقتلها علشان يحافظ على شرفه بين الناس وتفضل راسه مرفوعه وهو ده الطار اللى خلاله ثم رمقت ابيها بنظرت حنقه والوحده دى تبقى “مروه” اختنا فكرها يا ابوى فهو قرار ينتقم منك ويحرق قلبك .
لم يتحمل الحج محمد كميه الصدمات التى تلاقها فهو الان من تسبب فى موت ابنائها وحتى احفاده لم يسلمو منه فخرت قواه وجلس على الكرسى الذى بجانبه واضعا راسه بين كفيه
***************************
فى صباح يوم جديد فى شركه الالفى جالس جاسر يبس اشتياقه لمحبوبته على الورق لعلها فى يوما تقراه وتحس بما يعنيها اخذت يده تخط فى بحور عشقها