-وصفعها الحج محمد على وجهها صفعه هوت بجسدها على الارض بينما واقف جاسر وسليم يلعنون من بين انفاسهم وشهقت ماجده ومنيره بفزع وهرولت امينه باتجاه ابنتها
وتحدث الحج محمد بعصبيه :يعنى مش مكفيكى اللى عملتيه لا وكمان زانيه ومع مين مع ولد الشرقاوى اللى عيجتل اخوتك يقليله الحيا والربيه وكاد ان يصفعه مره اخرى لولا تحزير صلاح له
صلاح : متمدش ايدك عليها تانى ياعمى
عقد محمد حاجبيها فى تسأل : وانت تبقى مين عاد
صلاح :انا جوزها وبنتك تابت لربنا وندمت على عملته وجايه تتعترف بغلطها فسمحها واغفرلها ده حتى ربنا غفور رحيم وبيغفر
الحج محمد :اسامح واحده زى دى عصيتنى مستحل وخده واطلعو من اهنا معنش عايز اشوف وشها تانى
ظلت امينه صامته وتستمع له ولكن يكفى الى هذا الحد فهو اضعها منها زمان ولن تسمح بضيعها الان
امينه : لحد اهنا وكفايه انت ايه جلبك حجر مش كفايه قسيت عليها زمان كمان عايز تتضيعه منينا دلوقيت
الحج محمد : دى واحده ميتسألش عليه دى قليله حى وربيه
امينه بثورن ظلت حبسه لاعوام : متجولش عنيها اكديه انا بتى متربيه احسنها ربايه وبالنسبه للى وصلتلو دلوقيت فده انت السبب فيها انت الوحيد المذنب سمعنى انت الوحيد
الحج محمد : انا !؟