سليم دخل لكى يطمن عليها وجدها نائمه تقدم منها بخطوت بطيئه وجلس بجانبها وظل يمسح على شعرها وظل يتامل ملامحها التى تشبه الى حد كبير الى ان رن هاتفه قام بالرد على الهاتف وجدها حسين
سليم بعد ان خرج من الغرفه وأغلق الباب خلفه
سليم بعد ان تنهد وأغلق عيناه بارهاق بادى على مظهره :
-الو ياحسين
حسين :سليم العمليه هتم النهارده فى المخازن الرجاله بتاعتنا بالغونا
سليم وقد فاق من ارهاقه وتحدث بتوعد وعيناه قد احتدت :امتى ؟
حسين :الساعة 2 باليل بس احنا هنروح بدرى علشان ميقدروش يهربو مننا
سليم :كمان ساعتين هتلاقينى هتلاقينى هناك
حسين :تمام وأغلق الهاتف
تنهد سليم وتحدث بفحيح يشبه فحيح الافاعى : اقسم بالله لتكون نهايتك على أيدي با ابن الشرقاوى
التفت سليم الى بإتجاه الباب وجد مصطفى مازال واقف بمكانه فاتجاه ناحيته .
***************************
ركب حسام سيارته وادرها ليعود الى الفيلا واثناء عودته وجد جثه ملقاه على الطريق أمامه ففرمل السياره بصعوبه ونزل ليرا ما به
تقدم حسام من الجثه وجدها ملقاه على وجهها وعندما قام بقلبها ووقق النظر بها شهق بفزع ويكاد يجزم انه لا يصدق عيناه
انتهى البارت