جاسر وتقدم باتجاه الباب وخلفه حياه : مريم تعبانه واحنا رايحنلها
منيره : طيب استنو هاجى معكو
جاسر : لا خليكِ يا امى ولو فى حاجه هرن عليكِ
منيره بعتاب : ميصحش اللى بتقوله ده انا جايه معكو
تنهد جاسر ثم “قال” : طيب يلا بسرعة
ذهب كلا من حياه ومنيره وجاسر الى السيارة واتجهو الى فيلا مراد
**************************
وصل حسام الى تلك الشقة فلم يجد احد فعاد مره أخرى الى السياره بعد ان زفر بعصبيه وامسك هاتفه ورن على “مريم” فلم يجد منها رد فرن على “ماجده”
ماجده : السلام عليكم
حسام : وعليكم السلام .ثم هتف بتسؤال : هى مريم فين هى موجودة معكِ؟؟
ماجده : لا يا حبيبى هى مش معايا بس اكيد فى اوضتها
حساوم بتوجس : طيب اطلعى شوفيها كدا
ماجدة : ليه خير ياابنى
حسام بارتباك : لا مافيش اصل كانت عايزه برن عليها مش بترد
ماجده : حاضر يا حبيبى هطلع اشوفهالك
حسام : تمام وانا معاكِ على الخط
صعدت ماجدة الى غرفه مريم وجدتها ملقاه على الارض والدماء تنزف من انفها
شهقت ماجده بفزع بينما سأل حسام بتوجس : هى موجوده
ماجده بخفوت : ااااه ثم القت الهاتف من يديها ، وبعدها صاحت باعلى صوتها بعد ان جثت بجانبها..وحاولت افقتها ولكن بدون جدوى وجاء كل من بالفيلا على اثر صوتها