واقف يراها تنهار امامه يتطلع عليها فقط لايريد الاقتراب منها يريدها ان تنفث عن غضبها يريدها ان تخرج كل ما هو مكنون بصدرها كى ترتاح وسوف يتحمل منها اى شئ لاجل تجاوز تلك المرحله .تقدم منها بعد ان لاحظ هدوئها واحتضانها وظل يردد..اسف اسف
انهمرت حياه اكثر فى البكاء واثناء انهمرها دق هاتفها
– ابتعدت حياه عن حضنه وواقفت من على الارض واتجهت نحو الهاتف واخذتهُ كى تجيب
حياه محاوله تهدئه نفسها وتنظيم انفاسها: السلام عليكم.. ازيك يامريم
مريم بانهيار وبكاء شديد ومحاوله التكلم من بين شهاقتها : ا ا نا م ش ك ك ويسه خ ال ص ياحياه
حياه بتوجس: اهدى يا مريم براحه وقوليلى فى ايه مالك ؟
-مريم من بين شهاقتها وبصوت خافت يكاد لايسمع : ا ا انا ا ا اطلقت يا حياه
– وسقطت على الارض مغشياً عليها
حياه بجزاع: مريم مريم ردى عليا ابوس اديكى مريم
جاسر بتسؤال : فى ايه ؟؟
حياه برجاء وهى تبكِ: معرفش مريم قالتلى انها أطلقت وبعدها مردتش وداينى البيت دلوقت عايزه اشوفها
جاسر محاوله تهدائتها : طيب اهدى انتِ وانا هوديكِ
حياه : طيب يلا بسرعه ،،وخرجت من الغرفه واخذ جاسر مفاتيحه وخرج خلفها واثناء نزولهم رات منيره حياه وهى بتبكِ
منيره بقلق : فى أيه ؟ومالك بتعيطى ليه ؟