حياه :لا برضو يسبو بعض ليه
جاسر محاول تهداتها وقد أخذ الموضوع لصالحه : طيب ماهو البطله هى اللى رفضه تسمحه وقست عليه على الرغم ان فى ايديها الحل والبطل بيحاول معها
حست حياه بهجوم جاسر لها فقررت تاخذ الدفاع : طيب ما البطل هو اللى شرير ،،وهو اللى دمرها .
جاسر مستخدم دور الدفاع : طيب ما هو اتاسف واتغير كمان
حياه بغتته بسؤالها المفاجأ: جاسر انت عايز توصل لايه ؟
جاسر برجاء : نفسى نطوى الصفحه القديمه ونفتح واحده جديدة ،،نفسى تسمحينى ونعيش حياتنا طبيعي زى اى اتنين متجوزين
حياه بسخريه : انت بتتكلم على اساس ايه انت نسيت انت عملت ايه !!! ثم هبت واقفه وثارت عليه بعصبيه وواقف هو امامها مزهولاً من رده فعلها و مما تفوهت به للتو لم يكن يتوقع انها ستثور لهذا الحد ألم تغفر له حتى الان ولو بجزاء بسيط!!!
هل مازالت تحمل كل هذه الآلم حتى الان الم تنسى مر الكثير من الايام على ذلك الحادث المفجع الذى تسبب فى نفورها منه ولم تنسى حرفاً مما حدث معها ها هى واقفه امامه تقص عليه كل مامرت به معهُ فى تلك الليالى التى تنغص حياتهما كل حرفاً تفوهات به للتو ما هو الا الحقيقه واقف صامتاً امامها ليس بيدها شئ سوا الاستماع اليها ماذا لو تفوها بحرف ماذا سوف يقول بماذا سوف يدفع عن نفسها ؟فهو من تسبب فى هذا وعليه علاجه .