رائها سليم فترك مصطفى هرول اليها
سليم بفزع : ليه عملتِ كده ليه
مرام بخفوت : مينفعش اعيش بعد اللى حصل
سليم وهو يغمض عيناه بالألم : كل حاجه وليها مليون حل الا اللى عملتيه ده ده كفر بربنا
مرام جسدها قد تصبب عرقًا وبد عقلها فى الزهيان : انا اسفه
سليم وقد احتضانها وشل عقله عن التفكير ولا يعلم كيف بتصرف : لا مش هتموتى لا مش بعد ملاقناكِ
مصطفى وقد وجد قميص مرمى على الارض قام بتمزيقه واخذ منه قطعه وذهب بإتجاههم
مصطفى : خد اربطالها الجرح بسرعه قبل ماتنزف اكتر من كدا ويلا بينا ننقلها على المستشفى
سليم بعد ان تتطلع عليه لعده ثوانى ثم اخذ من القماشه ولفها حولين يديها وحملها ونول بها ونزل خلفه مصطفى
اعطى سليم المفاتيح لمصطفى وقد نسى ما حجث بينهم للتو :
– خد سوق انت وانا هركب معها ورا
اخذ مصطفى المفاتيح بسرعه وقاد السياره بأقصى سرعه الى المستشفى
**************************
بعد ان انتهى من تناول طعامه ذهب اليها لكىِ يجلس معها وجدها مازالت تاكل الفشار ودموعها تنهمار على خديها
جاسر بقلق : فى ايه ؟ بتعيطى ليه ؟
حياه بعد ان ارتمت بحضنه : اصل البطلة رفضت تسامح البطل وسابو بعض وانهمرت دموعها
جاسر وقد طوقها بذراعيه : اهدى ياحياه ده تمثيل كله