مريم بسخريه : اصدقك طيب أزى اصدقك ام القى جوزى وصحبتى فى سرير واحد باى منطق اصدق
شهقت مرام بفزع لما سمعت وتصنمت بمكانها
مصطفى : يامريم انا والله معرف
قطعتها مريم بحده ومحاوله التماسك : متجبش اسمى على لسانك ابداً وياريت تتطلقنى بهدوء خالينا نخلص
مصطفى :بس انا مش هطلقك لانى بحبك
مريم باستهزاء :حب ايه اللى مبنى على الخيانه لو لسه عندك ذره كرامه ولو باقى على العشره طلقنى
مصطفى : بس انا مش عايز اخسرك وبقى على العشره
نرمين : اهدى يا مريم واسمعيه
مريم : اخرسى انتِ كمان وانت لو بتحبنى فعلاً طلقنى لانى مش هقدر اسمحك فى يوم من الايام وهتفضل الذكره دى فى دماغى
مصطفى : مريم لوسمحتِ
مريم : لوسمحت انت لو لسه عندك ذره نخوه ورجوله طلقنى
مصطفى كل هذا الكلام فهى الان تشكك برجولته
مصطفى بانكسار بعد ان أغمض عيناه : انتِ طالق
مربم وقد اعتصرت عيناه وتبى الخضوع لدموعها وقلبها ينزف : بلتلته طلقنى بدون رجعه
مصطفى بعد ان دعس على قلبه وكرر ما قالته : انتِ طالق بالتلته
مرام بعد ان فاقت من صدمتها : ان مش فاهمه حاجه ياريت حد يفهمنى
نظرت مريم باتجاها باشمئزاز ولم تنطق سوا بكلمه واحده : شكراً ياصحبتى وتركتهم وهرولت الى الخارج
نرمين بحده وهى ترمقها بحنق وازدراء : عايزه تفهمى ايه ،،عايزه تعرفى انك خاينه خنتى صحباتك مع جوزها هاا وتركتهم وركضت الى الخارج خلف مريم فى تلك اللحظه قد اتى سليم وكان صاعد على السلم عندما وجد مريم نازله ووجهها مغرق بالدموع