كاد حسام ان يغلق الهاتف لولا تذكر سيد لاسم الفتاه
سيد :ثوانى يا حسام بيه انا افتكرت اسم البنت
حسام : مين هى ؟؟
سيد :تقريبا اسمها مريم ومتجوزه من واحد اسمه مصطفى
جحظت عين حسام من وهل الصدمه : طيب اقفل انت دلوقت
هرول حسام الى الداخل وارتدى ملابسه ونزل سريعًا حتى انه لم يسمع صوت ماجده وهى تنادى عليه
– واقفت تضرب كفا بكف وتحدثت باستغراب :هو فى أيه محدش بقا فاهم حاجه فى أم البيت ده ليه واكملت صعودها
***************************
نظرت اليه مريم بحده ولم تبالى بما رات وكان شئ لم يكن وتحدثت بصوت يغلفه الهدوء طلقنى !!!!
انفزع مصطفى من مكانه واقف امامها،،امسكه من كتفيها : مريم اسمعنى ان والله معرف ايه اللى حصل
مريم ابتعدت عنه : اللى حصل انك كذاب وخاين وان مستحيل اسمحك طلقنى
اقترب مصطفى منها مره أخرى وترجعت هى بدوراها : انا والله بحبك ومستحيل أعمل كده اللى شوفتيه ده كدب
مريم وقد اشاره له بيديها ان لا يقترب : اوعى تقرب منى خالص خاايك واقف مكانك
مصطفى : طيب انا هقف مكانى بس انتِ قولى انك مصدقنى
استيقظت مرام من نومها فى تلك اللحظه وجدت الصداع يكاد يفتك راسها والرؤية غير متضحه حولها اغمضت عيناها اكثر من مره واعدت فتحها وجدت الرؤيا بدات تتضح امامها وجدت نفسها فى غرفه لا تعلمها وشعرها منثور على كتفها بعشوائيه وواقفه امامها صديقتها وزوجها انتفضت مرام من مكانه وأخذت تبحث عن حجابها يمينا ويساراً