حسان : اصبري لما اكمل ثم تنهد ما هو سليم عايز يعرف مكان أخته وبما ان مصطفى هيخون مراته فهيخونها مع اعز صديقه ليها اللى هيا اخت سليم سعتها هنقول لسليم على مكانها واحنا ننفذ صفقتنا
كرستين : خطه بمنتهى الذكاء يا حسان انت كتير عبقرى ،، بس فى سؤال محيرني
حسان : ايه هو
كرستين : هو أيه اللى يخلى واحد بمركز سليم مانو متجوز لحد هلئ
حسان : مش عارف بس اللى أعرفه ان عينه على مريم
كرستين :امممممم ،،وبعد عده دقائق “تحدثت” كرستين : طيب بما أنو هو هيك بيحبها أيه رائيك لو نقضي عليها
حسان عقد حاجبيه فى استغرب : ازى يعنى ؟؟
كرستين :ايه رأيك لو نضرب عصفورين بحجر واحد ان هى اللى اسمه مريم شو رايك لو اجرنا ناس يغتصبوها سعتها بنكون قضينا على الاتنين
حسان بعد تفكير : حلوه خالص الفكره دى وأبقى سلميلى على سليم ده أنتِ يترفعلك الاوسكار
كرستين :طيب كل ده هيحصل واين
حسان صمت لبرها ثم “قال”:فى شقتى انا كده كده ناوى ابيعها بعد العمليه وأسافر
فى ذلك الوقت كان سيد واقف خلف الباب يستمع الى الحوار الدائر ولكنه لم يستمع سوا لتدبير أغتصاب مريم
عاد حسان للوقت الحالى وأمسك هاتفه وظل يبحث فى الارقام الى ان اهتدى لرقم سليم
حسان وهو يدق عليه : وأهو جيه واقتك