فى فيلا مراد الاسيواطى جالسه نرمين ومريم يتكلمون عندما دق هاتف مريم يعلن عن قدوم رسائل ،،فتحت مريم الرسائل وشهقت بفزع ،، بينما استغربت نرمين واخذت الهاتف منها لترى ما به
جحظت عين نرمين عندما رأت الصور التفت الى مريم
نرمين : اوعى تكونى مصدقة الهبل دة
مريم وقد هبطت دموعها يعنى انتِ مش شايفه ده بعاتلى كمان العنوان
نرمين : مستحيل مصطفى يعمل حاجه زى كده ده عرف ربنا كويس
صمتت مريم ولم تجيب قفد احست ان قلبها تمزق بسكين بارد
وضعت سنين عشقها فى لاحظة
نرمين : مالك ساكته ليه؟؟ اتكلمى قولى اى حاجة؟؟
مريم : قومى معايا
نرمين : هنروح فين ؟؟
مريم والألم يعتصر قلبها : على العنوان
نرمين : بس انتِ كده مش بتثقى فيه
مريم بعصبيه : اثق ايه دلوقت انتِ مش شايفه الصور اللى فى اديكِ هتيجى معايا ولا لا
نرمين : مينفعش اسيباك لوحدك فى وقت زى ده
غادرت كلا من نرمين ومريم الفيلا وذهبو الى العنوان المدون بالرساله
صعدت كلاً من نرمين ومريم على امل ان يكون ما رؤاه كذب وجدو الباب شبه مفتوح دفعت مريم الباب بيده وتمسكت نرمين بها دخلو وظلو يفتشون بالشقه الى ان دخلو الغرفه ووجدو ما بالصور ما هو الا حقيقه شهقت نرمين بفزع فهى لا تصدق عيناها ،،بينما واقفت مريم امامه تنظر اليه هل ماتراه الان حقيقه ام انها تحلم ،،اغمضت عيناها بالالم و تسقطت دموعها ساخنه على وجنتاها تلهب بشرتها من فرط الصدمه التى وقعت بها ….قامت بمسح تلك الدموع بعصبيه وحده حتى كادت ان تجرح وجهها ونظرت اليه