كرر حسام ما قاله مره اخرى فا كادت ان تهوى يد جاسر مره أخرى على وجهُ لولا ترجى حياه
-اهدى ياجاسر ابوس اديك حسام اخويا
ترجع جاسر الى الوراء بعد ان ترك حسام وهتف بتعجب وعقد حاجبيه :
-اخوكِ طيب ازى انتِ “حياه الاسيواطى ” وهو “حسام الصعيدى ”
صمتت حياه واكتفت برمقه بنظره عتاب ولّوم
حسام بهدوء : انا هحكيلك ياسيدي حياه تبقى اختى فى الرضاعة يعنى انا رضعت معاها لما امى ماتت فهمت بقا
لعن جاسر غبائه فكيف لها ان تحتضن شخص غريب عليها فهذه ليست اخلاقها، فالتفت بإتجاه حياه و هتف بندم : انا اسف ثم اكمل بتحذيز بس اياكِ اشوفك تحضنى اى حد حتى لو كان ابوكِ انا مسمحلكيش .
حياه : ده على اساس ايه ان شاء الله ومين قالك انى هسمع كلمك
مال جاسر عليها وهمس باذنيها ببرود مخيف :
– على اساس انى جوزك وهعرفك فى البيت تسمعى كلامى ازى
حمحم حسام : انا ملاحظ ان وجودى ملاوش لازمه الصراحه استاذان انا
حياة بخوف :تستاذان فين استنى انا جايه معك
عقد حسام حاجبيه بينما ضغط جاسر على كفها
-تيجى معايا فين؟؟ انتِ مش مروحه مع جوزك
حياه بارتباك : ااااه اقصد
شطر جاسر بقى عبارتها وهو يجذبها باتجاه سيارته :
-ااااه جايه معايا عايز حاجه ابقى خالينا نشوفك