حياه : انا قولت حاجه علشان تقلبى فرواله كده انا اروح اذكر بدل مامراتى تتفقع ،،ذهبت حياه الى الغرفه التى تقيم بها بينما ابتسمت جوانا بحالميه
*************************
فى كليه حياه بعد ان انتهت من امتحانها هرولت سريعًا الى الخارج كما تفعل طول فتره الامتحان كى لا تتقابل مع مريم فهى لا تريد ان ترا احد واثناء سيرها استمتعت الى صوت ينادى عليها تعرفه جيدا واستقت اليه كثيرا
تتطلعت حياه امامها وجدت حسام اخيها ينادى عليها
صدمت حياه ولكنها ماهى الا ثوانى وهرولت اليه وارتمت بين احضانه
حياه بلهفه : حسام حبيبى جيت امتى ؟
احتضانها حسام بشوق : لسه واصل دلوقت ياحبيبتى وجيت لك على طول
ابعدها حسام وقام باحتضان وجهها بين راحه كفيه :عامله ايه؟
دخل جاسر الكليه فى ذلك الوقت ووجد حياه واقفه مع ذلك الشخص فانطلق باتجاها بسرعه البرق ،، وجدها تحدثه
حياه :انا مش حلوه خالص من غير ياحبيى ااه لوتعرف حصلى ايه وعنيت قد ايه
سمع جاسر هذا الكلام فغلت الدماء بعروقه وقام بجذبها من ذراعها ولكم حسام بواجهُ لكمه اسقطته ارضًا
لم تستوعب حياه ما حدث ولكنها وجدت جاسر امامها فشهقت بفزع ونطقت اسمه بضعف “جاسر ”