حسام بدون مقدمات: تعالى بسرعه على مستشفى ***
ليلى بتسؤال:ليه ؟
حسام : بنتك بين الحياة والموت وقام بإغلاق الهاتف
اما بالداخل أحد الممرضات
الحق يادكتور القلب وقف
الدكتور : بسرعة جهاز الصدمات
قام الدكتور بوضع الجل على الجهاز ثم وضعه على صدرها ،،ثم نظر الى جهاز القلب لم يجد جدوى
الدكتور :عالى الفولت
الممرضه : حاضر
قام الدكتور بتكرار الصدمات اكثر من مره وماهى الا دقائق وقد انتظمت نبضات القلب مره اخرى
تنهدت الممرضات والدكتور بارتياح واخذ الدكتور يمسح حبات العرق التى على جبينه ونطق شكراً لله
اما بالخارج ،،،اتت ليلى وهى تبكى
سالت فى الاستقبال عن ابنتها ،فاخبارتها مواظفه الاستقبال عن المكان
صعدت سريعًا باتجاه غرفه العمليات وجدت حسام جالس على احد الكراسى واضعا راسه بين كفيه ويبكِ على حبيبته بصمت
هرولت ليلى سريعًا بإتجاه
ليلى : بنتى فين ؟وايه اللى حصلها ؟
رفع حسام راسه بسخريه قائلا : اسالي اخوكِ
ليلى وعيناه اغرقت بالدموع : بينتِ مالها وأيه دخل أخويا
حسام وقد احتدت نبره صوته : أخوكِ الحيوان كان ماجر ناس علشان يغتصبو مريم بس اللى وقع فيها بنتك
شهقت ليلى بفزع وترجعت بظهرها عده خطوت الى الوراء
بينما اكمل حسام بقسوه : تعرفى انى فرحان فيكِ دلوقت وانا شايف نظره الانكسار فى عنياكِ عارفه ليه ،،لان” من اعملكم سلط عليكم ” وانتِ اعمالك كلها سوده ده ذنب الناس اللى بتحقدى عليهم وبتدمريهم