سليم :طيب اهدى
ومرام بعد ان ابتعدت عنه وهى تنظر الى عيناه ثم هاتفته بتسؤال : انت فعلا اخويا
سليم بجديه وهو يمسك كفايها : ايوه ..لا ومش كده وبس ده انا توامك كمان شوفتى ثم اكمل بامشاغبه بس بس انا الاكبر بتلت دقايق المفروض تحترمينى انا بقولك اهو
ابتسمت مرام على حديث أخيها
سليم : أيوه كده مش عايزك تشيلى هم حاجه طول ما انا موجود
مرام : ربنا يخليك ليا بس يا
سليم : يا سليم ،،بصى بقا احنا دلوقت هنطلع من هنا على المأذون علشان نصلح اللى حصل ده وبعدها تكرارى ازا كانتِ عايزه تتطلقى ولا لا
احتقن وجه مرام بالدماء ثم ضحكت بسخريه قائله : هتصلح ايه بس هو اللى انكسر بيرجع زى الاول وحتى لو رجعت دايما بتسيب اثر
تنهد سليم قائلا: كل حاجه هترجع زى الاول ويمكن احسن
مرام : بس انا خايفه!!!
سليم بعد ان ضمها اليه : طول ما انا جانبك مش عايزك تخافى
تنهد مرام بارتياح فقد وجدت الامن الغائب عنها اخيراً
سليم : هقوم اكلم جاسر اخونا علشان يرتب كل حاجه على ما نروح تكونى انت جهزتى
مرام : حاضر
خرج سليم من الغرفه وهاتف جاسر واخبره بما صار وظل جاسر يطلق السبب وتوعد لحسان
ما ان وصل اليهم جاسر ووجد مصطفى امامه امسكه من رقبته حتى كاد ان يخنقه