جاسر : ليه
حياه : علشان بتكسف وبتوتر وو
جاسر بمكر : مش عايزنى ابصلك كدا
اومت حياه براسها بينما اكمل جاسر : يبقى تنامى فى حضنى
شهقت حياه : قليل الادب
جاسر : انت لسه شوفتى حاجه
حياه : نام ياجاسر
جاسر بقله حيله : ماشى بس نامى جنبى
حياه : ما انا مش قدمى حل غير كدا
جاءت حياه ونامت بجانبه على استحياء وماكادت ثوانى وجذبها جاسر بين احضانه حولت اكثر من مره فك حصره لها ولكنها فشلت واستسلمت فى نهايه المطاف
عادت بذاكرتها وظلت تتفرس ملامحه وجدته مازال مغمض عيناه حاولت ايقاظه ولكن بدون جدوى تركته ذهبت الى الحمام تحممت وخرجت وجدته استيقظ
جاسر : صباح الحياه بالونها
حياه بخجل : صباح الخير
جاسر : نمتى حلو
حياه بخجل : اااه
اقترب جاسر منها واحتضانها من خصرها قائلا: طيب مش هتصبحى عليا
عقدت حياه حاجبيها قائلة : منا لسه رد
ابتلع جاسر باقى كلامتها فى قبله بث لها مدى عشقه لها
جاسر بعد ان ابتعد عنها : هو ده الصباح صباح التوب
خجلت حياه وعضت على شفتيها السفلى بينما اكمل جاسر بموت فى خدودك دى
سمعت حياه اصوات عاليه اتيه
حياه : ايه الصوت ده هو فى ايه
جاسر : مش عارف انا هروح اغسل وشى وننزل نشوف فى ايه ؟
ذهب جاسر الى المرحاض وما انتهى حتى وجد اخته بالاسفل تتعرك مع مريم