ماجده : مكنش العشم والله
سليم بجدية :هنرجع كلنا قريب ياماما بس على الاقل مش اليومين دول ثم تذكر امر مرام
سليم : اعرفك ياماما مرام
منيره باستغراب ولكنها شعرت بغريزه امويه تتحرك بداخلها ولحظت الشبه الكبير بينها وبين سليم : اهلا يامرام
مرام بعد ان ارتمت بحضنها : مش عايزه تحضنى بنتك
منيره : بنتِ ؟؟
مرام : ايوه انا ياسمين ياماما
منيره وهى تشدد من احتضانها وعيناها فاضت بالدموع : بنتِ حبيبتى
واقفت ماجده تراقب الموقف بصمت وخرج كل من الحجه امينه والحج محمد من الغرفه ونزلت مريم وجدت مرام موجودة وما ان راتها حتى غضبت
مريم بغضب : انتِ ايه اللى جابك هنا ؟؟وجايه تعملى ايه ؟
مرام : مريم انا
مريم : انتِ تخرسى خالص بعد اللى عملتيه لكِ عين تيجى يبجحتك ياشيخه
ماجده : ايه اللى انتِ بتقوليه ده يامريم اعتذرى بسرعة احنا كدا بنقابل ضيوفنا