ياسمين : استغفر الله العظيم
سليم : بصى انا هنزل اخلص اجراءت الدفن واجى بسرعه خالى بالك من نفسك
اومت مرام له وذهب سليم وانهى كل شئ وتم الدفن وبات معها فى بيتها وثانى يوم غادرو البيت
ركن سليم امام فيلا مراد فسالته مرام بتوجس : احنا ايه اللى جابنا هنا ؟
سليم : ماما وجاسر هنا هندخل نشوفهم
مرام وهى تبتلع ريقها بصعوبه : طيب انا مش هينفع ادخل
سليم وعقد حاجبيه : ليه ؟
مرام : علشان مريم مش هعرف اوريها وشى
سليم وهو يجذبها باتجاه الباب : متقلقيش انا معكِ وقام بقرع الجرس وفتح ماجدة ورحبت بهم
-ازيك يامرام ياحبيبتي يعنى محدش بيشوفك يعنى ومالك لبسه اسود ليه ؟
مرام : انا الحمد لله بخير ،اصل ماما ماتت
ماجده : حصل امتى ؟؟
مرام قد امتلأت عيناه بالدموع : إمبارح
ماجده : البقاء لله ياحبيبتي ربنا يجعلها اخر الاحزان
مرام : اابقاء لله واحده
سليم : امال ماما فين ياطنط ؟؟
ماجده : بتصلى ياحبيبى زمانها خلصت وجايه وما ان انهت كلامها حتى اتت منيره
منيره : ازيك ياسليم عامل ايه
سليم : انا الحمد لله
منيره : مش هنروح بقا كفايه كده تقالنا على الناس
ماجده : ايه اللى بتقوليه دة يامنيره عيب عليكِ والله
منيره : والله مقصد بس الانسان معروف تقيل بطبعه