رواية شيطان امتلك قلبي الفصل السابع عشر 17 بقلم سالي اسماعيل – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تتطلعت حياه اليه باهتمام منتظره الاجابه

بينما اكمل جاسر : لان من اول مره شوفتك فيها وانا حبيتك ازى وكيف معرفش لاقيت نفسى بغير عليكِ وعيزك تبقى قريبه منى على طول حولت المشروع لو تفتكرى من حازم ليا علشان تبقى جانبى قريبه منى ولما عرفت ان خلاص مش هشوفك تانى وانا المشروع خلص ،،روحت لابوكِ واتقدمتلك ،،وحتى لما خطفتك وبعذبك كان قلبى بيموت مع كل حاجه بعملها فيكِ الف موته وموته ،،متعرفش كانت بحس بايه لما كانتِ بعيده عنى ومش لقينك كانت قاعد متكتف والف سوال وسوال بيدور فى راسى ياترا جرلها ايه ياترا بتاكل ياترا حد اتعرضلها ولما رجعت ولقيتك فى حضن اخوكِ كان هاين عليا اقتوله لان ده مش حق حد غيرى محدش يلمسك غيرى انا ،،عارفه بتعذب قد ايه وانتِ معايا ومش قادر المسك ولا اجى جانبك علشان خايف لتسيبنى ،،بعد كل ده ولسه بتقولى بحبك

ظلت حياه تنصت له ولمست الصدق فى كل كلمه تفوه بها

جاسر وقد اقترب منها واحتضن وجهها : عرفتى ازا كانت بحبك ولا لا

لم تجيب حياه على سواله ولكنها اكتفت باحتضانه

جاسر : اهاا حسبى

حياه بعد ان ابتعدت : انا اسفه نسيت

جاسر وهو يقترب منها : عادى انا كلى فداكِ ياقمر

ابتسمت حياه بينما جاسر حصرها بحصومه وكاد ان يختطف منها قبله يبث لها مدى عشقه لها ولكن دقت ماجدة الباب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جميلة حد الفتنة ( حياة حمزة ) الفصل السابع عشر 17 بقلم رحمة نبيل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top