دخل سليم الغرفه لجاسر وساعده فى ارتداء ملابسه واخذه وغادر المستشفى
***************************
اما فى بيت توفيق بعد ان دخلت مرام المنزل اتجاهات الى غرفه والدتها كى تتطمئن عليها
مرام محاوله اخفاء حزنها : ست الكل انا جيت
لم تجد مرام رداً من والدتها فذهبت اليها
مرام : ماما
لم تجد رد مره اخرى فقامت بهزها ولكن لا مجيب
مرام بفزع وعيناها امتلئت بالدموع : ماماااااا
لم تجد رد قامت بجس نبضاتها فلما تجد لها نبض، شهقت بفزع وامسكت هاتفها ودقت على سليم ولكن هاتفه كان مغلق حاولت مره أخرى ولكن لا يوجد رد
اخرجت رقم الدكتور وقامت بمهاتفته
الدكتور : خير ياأنسه مرام
مرام من بين شهقاتها : ماما يادكتور مش بترد عليا
الدكتور : طيب اهدى وانا مسافة السكه وهكون عندك
مرام : بسرعه والنبى
الدكتور : حاضر
وماهى الا ربع ساعه واتى الدكتور وبعد الفحص اغمض الدكتور عيناه باسف
مرام : هى كويسه مش كده
الدكتور:للأسف ياأنسه مرام والدتك اتوفت البقاء لله
شهقت مرام بفزع فكلا الكلمتين دبوحها( أنسه وماتت)
انتهى البارت
وصل كلاً من جاسر وسليم الى “فيلا مراد الاسيواطى ” بعد ان اخبر جاسر سليم بان والدته وزوجته هناك وقبل ان ينزل سليم من العربيه قام بفتح هاتفه وجد العديد من المكالمات من والدته وأخته