منيره طلعته بنظرت ازدراء … يا جبروتك يا اخى خاليت لولاد الشوارع واللصوص ايه
وتركته وخرجت هى وسليم وذهبوا اليها دخل كلا منهما الى المرسم ووجدو مساعدين جاسر موجودين
احد الحراس …سليم بيه
سليم بصدمه …انت !!! انت كمان بتساعده
تنحنح الحارس …دى اؤامر وعليا التنفيذ
منيره ….انتو لسه هترغو وسع كده خلينا نشوف البنيه اللى زمانها ماتت بالحيا جوا دى
الحارس … اسف يا فندم معنديش اؤامر ان حد يدخل
سيبهم يا خالد
اتهم صوت جاسر من الخلف
سليم ….وسع كده ودخل كلا من سليم ومنيره وانصدمو من هيئه حياه
شهقت منيره ووضعت على يديها على فمها كى تكتم شهقاتها وادمعت عيناها اقتربت منها بخطوات بطيئه وجثت بجانبها واخذتها بين احضانها وظلت تربت على ظهرها ..ياحبيبتى يابنتى خافت حياه فى بدايه الامر ولكنها ووجدت الامان اخيراً بحضنها وقامت بالتشديد من احتضانها ظلت تربت على ظهرها ثم ابعدتها من بين احضانها واحتضنت وجههَ بكفيها …منيره بعطفه امويه حقيقيه ..مش عرفه اعتذر ازى على اللى عمله معكى ولا اقول ايه
رفعت حياه بصرها فالتقت عيناها بعين جاسر ونظرت اليه بزعر ورعب حقيقى وتمسحت بمنيره واحفضت وجهه بداخل صدرها دليلاً على زعرها احست منيره بما يدور بخلدها وتتطلعت الى الوراء وجدت جاسر ينظر اليهم بالالم ابعدت منيره حياه من بين احضانها وامسكت وجههَ بين كفيها متخفيش ياحبيبتى انا هنا جمبك ومش هسمح لحد يئزيكى تانى