انتظر حازم على الهاتف وما هى الا دقائق معدوده واتى صوته من الناحيه الاخرى
جاسر بعد ان ابتعد عن الموجدين …السلام عليكم
حازم …وعليكم السلام …ايه يا ابنى فينك وفين ارضيك
تنهد جاسر ثم تحدث ….. انا فى المستشفى ..
حازم بقلق وقد عقد حاجبيه ….ليه خير فى ايه ؟؟
جاسر ….حياه محجوزه هناك
حازم …..ليه مالها حياه
جاسر بعصبيه ….حازم
حازم ….خلاص اسف مالها المدم حياه.. ثم اكمل بريبه ثوانى بس اوعى تقول انك نفذت اللى فى دماغك وعملت اللى قولتلى عليه
جاسر باسف ….ايوه نفذت ويارتنى متهببت
حازم بصدمه ….الله يحرقك ياجاسر ايه اللى هببته ده شكلك قدمها هيبقى ايه ..دى مستحيل تسمحك على اللى عملته
جاسر ….والله مناقصة ياحازم انا فيا اللى مكفينى وزياده
حازم وقد احس بمعانه صديقه وحاول التخفيف عنه ….طيب اهدى انت وكل حاجه وليها حل المهم انت فى انهى مستشفى علشان اجيالك
جاسر …..فى*****
حازم وهو ياخذ جاكته ومفاتيحه …طيب تمام انا جيالك مسافه السكه وبعد ان انهى حازم مكالمته خرج من مكتبه
جوانا ….حازم بيه حضرتك لواين رايح نحن عنا اجتماع كمان نص ساعه
حازم بحزم …الغى اى اجتماعات او مقابلات النهارده وتركها وغادر
تنهدت بقلق جوانا وجلست …. ياترا شو اللى صاير معه يى وانا ليش مهتمه كل هاالقد ،،وزفرت واكملت ما امرها به